Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 453

  1. إثبات رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة
  2. الآية الرابعة: قوله: ﴿لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد﴾

وقد فسرها بالنظر إلى وجه الله، وهي زيادة على نعيم الجنة.

إذاً؛ فهي نعيم ليس من جنس النعيم في الجنة؛ لأن جنس النعيم في الجنة نعيم بدن، أنهار, وثمار, وفواكه، وأزواج مطهرة ..... وسرور القلب فيها تبع، لكن النظر إلى وجه الله نعيم قلب، لا يرى أهل الجنة نعيماً أفضل منه، نسأل الله أن يجعلنا ممن يراه.

وهذا نعيم ما له نظير أبداً, لا فاكهة, ولا أنهار, ولا غيرها أبداً, ولهذا قال: ﴿وَزِيَادَةٌ﴾ أي: زيادة على الحسنى.

الآية الرابعة: قوله ﴿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ [ق: ٣٥].

قوله: ﴿مَا يَشَاءُونَ فِيهَا﴾؛ أي: في الجنة كل ما يشاؤون.

وقد ورد في الحديث الصحيح أن رجلاً قال للنبي ﷺ: يا رسول الله! أفي الجنة خيل؟ فإني أحب الخيل. فقال: "إن يدخلك الله الجنة فلا تشاء أن تركب فرساً, ومن ياقوتة حمراء, تطير بك في أي الجنة شئت إلا فعلت". وقال الأعرابي: يا رسول الله! أفي الجنة إبل؟ قال: "يا أعرابي! إن يدخلك الله الجنة؛ أصبت فيها ما اشتهت نفسك ولذة عينك" (١).

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 1، ص 453 (SanadKitab #11250, hlm. urut 451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.