Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 28

  1. فصل: في أحاديث الصفات
  2. * الحديث الرابع: في إثبات العجب وصفات أخرى
  3. الصفات التي تضمنها هذا الحديث

قريب التغيير، يغير الحال إلى حال أخرى بكلمة واحدة، وهي: كُنْ. فيكون.

* وقوله: "ينظر إليكم أَزِلين"؛ أي: ينظر الله إلينا بعينه.

* "أزِلين قَنِطين": الأزِل: الواقع في الشدة. و"قنطينَ": جمع قانط، والقانط: اليائس من الفرج وزوال الشدة.

فذكر النبي ﷺ حال الإنسان وحال قلبه، حاله أنه واقع في شدة، وقلبه قانط يائس مستبعد للفَرَجِ.

* "فيظل يضحك": يظل يضحك من هذه الحال العجيبة الغريبة؛ كيف تقنط من رحمة أرحم الراحمين الذي يقول للشيء: كنْ. فيكون؟

* "يعلم أن فرجكم قريب"، أي: زوال شدتكم قريب.

* في هذا الحديث عدة صفات:

-أولًا: العجب، لقوله: "عجب ربنا من قنوط عباده".

وقد دلَّ على هذه الصفة القرآن الكريم، قال الله تعالى: ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾ [الصافات: ١٢]؛ على قراءة ضم التاء.

- وفيه أيضًا بيان قدرة الله ﷿، لقوله: "وقرب غِيَره"، وأنه ﷿ تام القدرة، إذا أراد؛ غيَّر الحال من حال إلى ضدها في وقت قريب.

- وفيه أيضًا إثبات النظر، لقوله: "ينظر إليكم".

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 2، ص 28 (SanadKitab #11250, hlm. urut 486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.