Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 86

  1. فصل: في المعية وبيان الجمع بينها وبيان علو الله واستوائه على عرشه
  2. تنزيه الله عن الظنون الكاذبة

إذا ظن الإنسان هذا؛ فهو ظن كاذب، يجب صون الأدلة الدالة على أن الله في السماء عن ذلك.

* قال المؤلف: "وهذا باطل بإجماع أهل العلم والإيمان".

تنبيه:

قد يقول قائل: كان على المؤلف أن يقول: ومثل أن يظن أن ظاهر قوله: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ﴾ [الحديد: ٤]؛ أنه مختلط بالخلق؛ لأن هذا الظن كاذب أيضًا.

وجوابه أن نقول: إن المؤلف ﵀ ذكر ذلك سابقًا في قوله: "وليس معنى قوله: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ﴾؛ أنه مختلط بالخلق".

* * *

* قوله: "فإن الله قد ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ [البقرة: ٢٥٥] ".

* "الكرسي": كما يروى عن ابن عباس: موضع القدمين (١).

* ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾؛ يعني: أحاط بالسماوات والأرض؛ السماوات السبع والأرضين السبع.

فكيف يظنُّ ظانٌّ أن السماء تظل الله أو تقلُّه؟!

فإذا كان قد وسع كرسيه السماوات والأرض؛ فلا يظن أحد أبدًا هذا الظن الكاذب، وهو أن السماء تقلُّه أو تظلُّه.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 2، ص 86 (SanadKitab #11250, hlm. urut 543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.