Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 99

  1. فصل: في الإيمان بأن القرآن كلام الله حقيقة
  2. القرآن كلام الله حروفه ومعانيه

فلو قرأنا الآن مثلًا:

حُكْمُ المَحَبَّةِ ثابِتُ الأرْكانِ ... مَا لِلصُّدودِ بِفَسْخِ ذاكَ يَدانِ

فإن هذا البيت ينسب حقيقة إلى ابن القيم (١).

ولو قلت:

كَلامُنا لَفْظٌ مُفِيدٌ كَاستَقِمْ ... وَاسْمٌ وَفِعْلٌ ثُمَّ حَرْفٌ الكَلِمْ

فهذا ينسب حقيقة إلى ابن مالك (٢).

إذًا؛ الكلام يضاف حقيقة إلى القائل الأول.

فالقرآن كلام من تكلم به أولًا، وهو الله تعالى، لا كلام من بلغه إلى غيره.

* * *

* قوله: "وَهُوَ كَلامُ اللهِ؛ حُروفُهُ وَمَعانِيهِ":

هذا مذهب أهل السنة والجماعة؛ قالوا: إن الله تعالى تكلم بالقرآن بحروفه ومعانيه.

* قوله: "وَلَيْسَ كَلامُ اللهِ الحُروفَ دُونَ المَعاني":

وهذا مذهب المعتزلة والجهمية؛ لأنهم يقولون: إن الكلام ليس معنىً يقوم بذات الله، بل هو شيء من مخلوقاته؛ كالسماء

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 2، ص 99 (SanadKitab #11250, hlm. urut 556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.