Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 108

  1. فصل: في الإيمان باليوم الآخر
  2. المراد بفتنة القبر والأدلة من الكتاب والسنة

يستوجب منا أن ننتهز فرصة العمر بالتوبة إلى الله ﷿، وأن يكون الإنسان دائمًا يستشعر بأنه تائب إلى الله وراجع ومنيب حتى يأتيه الأجل وهو على خير ما يرام.

* * *

* قوله: "فيؤمنون بفتنة القبر وبعذاب القبر ونعيمه":

* الفتنة هنا الاختبار، والمراد بفتنة القبر: سؤال الميت إذا دفن عن ربه ودينه ونبيه.

* والضمير في "يؤمنون": يعود على أهل السنة؛ أي أن أهل السنة والجماعة يؤمنون بفتنة القبر، وذلك لدلالة الكتاب والسنة عليها.

- أما الكتاب؛ ففي قوله تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [إبراهيم: ٢٧]؛ فإن هذا في فتنة القبر؛ كما ثبت في "الصحيحين" (١) وغيرهما من حديث البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

- وأما السنة؛ فقد تظافرت بأن الإنسان يفتن في قبره، وهي فتنة قال فيها النبي ﷺ: "إنه قد أوحي إليَّ أنكم تفتنون في قبوركم مثل (أو: قريبًا من) فتنة الدجال" (٢).

وفتنة الدجال أعظم فتنة منذ خلق الله آدم إلى أن تقوم

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 2، ص 108 (SanadKitab #11250, hlm. urut 565)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.