Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 149

  1. فصل: في القيامة الكبرى
  2. الأمر السادس: مما يكون يوم القيامة "نشر الدواوين"
  3. الهم ينقسم إلى قسمين

وأما السيئات؛ فإنه يكتب على الإنسان ما عمله، ويكتب عليه ما أراده وسعى فيه ولكن عجز عنه، ويكتب عليه ما نواه وتمناه.

فالأول: واضح.

والثاني: يكتب عليه كاملًا؛ لقول النبي ﵊: "إذا التقى المسلمان بسيفيهما؛ فالقاتل والمقتول في النار". قالوا: يا رسول الله! هذا القاتل؛ فما بال المقتول؟! قال: "لأنه كان حريصًا على قتل صاحبه" (١)، ومثله من هم أن يشرب الخمر، ولكن حصل له مانع؛ فهذا يكتب عليه الوزر كاملًا؛ لأنه سعى فيه.

والثالث: الذي نواه وتمناه يكتب عليه، لكن بالنية، ومنه الحديث الذي أخبر النبي ﵊ عن رجل أعطاه الله مالًا؛ فكان يتخبط فيه، فقال رجل فقير: لو أن لي مالًا؛ لعملت فيه بعمل فلان. قال النبي ﵊: "فهو بنيته؛ فوزرهما سواء" (٢).

ولو هم بالسيئة، ولكن تركها؛ فهذا على ثلاثة أقسام:

١ - إن تركها عجزًا؛ فهو كالعامل إذا سعى فيها.

٢ - وإن تركها لله؛ كان مأجورًا.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 2، ص 149 (SanadKitab #11250, hlm. urut 606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.