Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 152

  1. فصل: في القيامة الكبرى
  2. الأمر السابع: مما يكون يوم القيامة "أن الله يحاسب الخلائق"

ولكن؛ نحن أمامنا باب يمكن أن يقضي على كل السيئات، وهو التوبة، وإذا تاب العبد إلى الله؛ مهما عظم ذنبه؛ فإن الله يتوب عليه، وحتى لو تكرر الذنب منه، وهو يتوب؛ فإن الله يتوب عليه؛ فما دام الأمر بأيدينا الآن، فعلينا أن نحرص على أن لا يكتب في هذا الكتاب إلا العمل الصالح.

* * *

• الأمر السابع مما يكون يوم القيامة:

وهو ما ذكره المؤلف بقوله: "وَيُحاسِبُ اللهُ الخَلائِقَ":

* المحاسبة: إطلاع العباد على أعمالهم يوم القيامة.

وقد دل عليه الكتاب والسنة والإجماع والعقل:

- أما الكتاب؛ فقال تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ [الانشقاق: ٧، ٨] ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (١٠) فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (١١) وَيَصْلَى سَعِيرًا﴾ [الانشقاق: ١٠ - ١٢].

- وأما السنة؛ فقد ثبت عن النبي ﵊ بعدة أحاديث أن الله تعالى يحاسب الخلائق.

- وأما الإجماع؛ فإنه متفق عليه بين الأمة: أن الله تعالى يحاسب الخلائق.

- وأما العقل؛ فواضح؛ لأننا كلفنا بعمل فعلًا وتركًا وتصديقًا، والعقل والحكمة تقتضيان أن من كلف بعمل، فإنه يحاسب عليه ويناقش فيه.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 2، ص 152 (SanadKitab #11250, hlm. urut 609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.