Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 160

  1. فصل: في القيامة الكبرى
  2. الأمر التاسع: مما يكون يوم القيامة "الصراط"
  3. اختلاف العلماء في كيفية الصراط

كما جعل للنبي محمد ﷺ حوضًا يرده المؤمنون من أمته؛ كذلك يجعل لكل نبي حوضًا، حتى ينتفع المؤمنون بالأنبياء السابقين، لكن الحوض الأعظم هو حوض النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

* * *

• الأمر التاسع مما يكون يوم القيامة: الصراط:

وقد ذكره المؤلف بقوله: "وَالصِّراطُ مَنْصوبٌ عَلى مَتْنِ جَهَنَّمَ، وَهُوَ الجِسْرُ الذي بين الجنة والنار".

* وقد اختلف العلماء في كيفيته:

- فمنهم من قال: طريق واسع يمر الناس عليه على قدر أعمالهم؛ لأن كلمة الصراط مدلولها اللغوي هو هذا؛ ولأن رسول الله ﷺ أخبر بأنه دَحْض ومَزِلة (١)، والدحض والمزلة لا يكونان إلا في طريق واسع، أما الضيق؛ فلا يكون دحضًا ومزلة.

- ومن العلماء من قال: بل هو صراط دقيق جدًّا؛ كما جاء في حديث أبي سعيد الخدري الذي رواه مسلم بلاغًا (٢)؛ أنه أدق من الشعر، وأحد من السيف.

* على هذا يرد سؤال: وهو: كيف يمكن العبور على طريق كهذا؟

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 2، ص 160 (SanadKitab #11250, hlm. urut 617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.