Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 167

  1. فصل: في القيامة الكبرى
  2. الأمر الحادي عشر: مما يكون يوم القيامة "الشفاعة"

نودي من أبواب الجنة: يا عبد الله! هذا خير ... " وذكر الحديث، وفيه: فقال أبو بكر ﵁: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة؛ فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ قال: "نعم، وأرجو أن تكون منهم".

* فإن قلت: إذا كانت الأبواب بحسب الأعمال؛ لزم أن يدعى كل أحد من كل تلك الأبواب إذا عمل بأعمالها؛ فما هو الجواب؟

فالجواب: أن يقال: يُدْعى من الباب المعين مَن كان يكثر من العمل المخصص له؛ مثلًا: إذا كان هذا الرجل كثير الصلاة، فيدعى من باب الصلاة، كثير الصيام من باب الريان، وليس كل إنسان تحصل له الكثرة في كل عمل صالح؛ لأنك تجد في نفسك بعض الأعمال أكثر وأنشط من بعض، لكن قد يمن الله على بعض الناس، فيكون نشيطًا قويًّا في جميع الأعمال؛ كما سبق في قصة أبي بكر ﵁.

* * *

• الأمر الحادي عشر مما يكون يوم القيامة: الشفاعة:

وقد ذكرها المؤلف بقوله: "وله ﷺ في القيامة ثلاث شفاعات".

* "له": الضمير يعود للنبي ﷺ.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 2، ص 167 (SanadKitab #11250, hlm. urut 624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.