Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 347

  1. فصل: في منهج أهل السنة والجماعة فى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيرها من الخصال
  2. الشكر عند الرخاء

الصدمة؛ فإن الصبر يكون سهلًا، ولا ينال به كمال الصبر.

* فأهل السنة والجماعة يأمرون بالصبر عند البلاء، وما من إنسان؛ إلا يبتلى إما في نفسه وإما في أهله، وإما في ماله، وإما في صحبه، وإما في بلده، وإما في المسلمين عامة. ويكون ذلك إما في الدنيا وإما في الدين، والمصيبة في الدين أعظم بكثير من المصيبة في الدنيا.

* فأهل السنة والجماعة يأمرون بالصبر عند البلاء في الأمرين:

- فأما الصبر على بلاء الدنيا؛ فأن يتحمل المصيبة كما سبق.

- وأما الصبر على بلاء الدين، فأن يثبت على دينه، ولا يتزعزع عنه، ولا يكن كمن قال الله تعالى فيهم: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ﴾ [العنكبوت: ١٠].

* "ويأمرون"؛ أي: أهل السنة والجماعة.

* "الشكر عند الرخاء": الرخاء: سعة في العيش، والأمن في الوطن، فيأمرون عند ذلك بالشكر.

* وأيهما أشق: الصبر على البلاء، أو الشكر عند الرخاء؟

اختلف العلماء في ذلك، فقال بعضهم: إن الصبر على البلاء أشق، وقال آخرون: الشكر عند الرخاء أشق.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 2، ص 347 (SanadKitab #11250, hlm. urut 801)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.