Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mu'allaqat as-Sab' · Pengarang: الزوزني، أبو عبد الله

Baca halaman 103

  1. طرفة بن العبد
  2. معلقة طرفة بن العبد

المساماة: المباراة في السمو وهو العلو. الكور: الرَّحل بأداته، والجمع الأكوار والكيران، وواسطه له كالقربوس١ للسرج. العوم: السباحة. والفعل: عام يعوم عومًا. الضبع: العضد. النجاء: الإسراع. الخفيدد: الظليم، ذكر النعام.

يقول: إن شئت جعلت رأسها موازيًا لواسط رحلها في العلو من فرط نشاطها وجذبي زمامها إلَيّ، وأسرعت في سيرها حتى كأنها تسبح بعضديها إسراعًا مثل إسراع الظليم.

٤٠-

على مِثْلِهَا أمْضي إذا قالَ صاحبي ... ألا لَيْتَنِي أفديكَ منها وأفْتَدِي

يقول: على مثل هذه الناقة أمضي في أسفاري حتى بلغ الأمر غايته، يقول صاحبي: ألا ليتني أفديك من مشقة هذه الشقة فأخلصك منها وأنجي نفسي.

٤١-

وجاشَتْ إلَيْهِ النفسُ خوفًا وَخاله ... مُصَابًا وَلَوْ أمسَى على غيرِ مَرْصَدِ

خاله: أي ظنه، والخيلولة الظن. المرصد: الطريق، والجمع المراصد، وكذلك المرصاد. يقول: وارتفعت نفسه أي زال قلبه عن مستقره لفرط خوفه فظنه هالكًا وإن أمسى على غير الطريق.

يقول: إن صعوبة هذه الفلوات جعلته يظن أنه هالك، وإن لم يكن على طريق يخاف قطاع الطريق.

٤٢-

إِذَا القوْمُ قالوا مَنْ فَتَىً خِلْتُ أَنَّني ... عُنيتُ فلَمْ أكسَلْ وَلَمْ أَتَبَلَّدِ

يقول: إذا القوم قالوا من فتى يكفي مُهِمًّا أو يدفع شرًّا؟ خلت أنني المراد بقولهم فلم أكسل في كفاية المهم ودفع الشر ولم أتبلد فيهما. وعنيت من قولهم: عنى يعني عنيًا بمعنى أراد، ومنه قولهم: يعني كذا أي يريده، وأيش تعني بهذا أي أيش تريد بهذا، ومنه المعنى وهو المراد، والجمع المعاني.

٤٣-

أَحَلْتُ عَلَيْها بالقَطيعِ فَأَجْذَمتْ ... وَقَدْ خَبّ آلُ الأَمْعَزِ الْمُتَوَقِّدِ

الإحالة: الإقبال هنا. القطيع: السوط، الإجذام: الإسراع في السير. الآل: ما

Rujukan halaman ini: شرح المعلقات السبع للزوزني، ص 103 (SanadKitab #11253, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.