Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Manzhumah al-Baiquniyyah · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 105

  1. شرح المنظومة البيقونية
  2. المضطرب وبيانه

بالحج١.

وفي حديث ابن عمر وغيره ﵃ أنه حجَّ متمتعاً٢، وفي بعض الأحاديث أنه حج قارناً٣.

فهذا الاختلاف إذا نظرنا إليه قلنا في بادىء الأمر: إن الحديث مضطرب، وإذا حكمنا بالاضطراب، بقيت حجة النبي ﷺ مشكلة، فلا ندري هل حج مفرداً، أم متمتعاً، أم قارناً؟

وعند التأمل: نرى أن الجمع ممكن يندفع به الاضطراب.

وللجمع بين هذه الروايات وجهان:

١ - الوجه الأول: أن من روى أنه أهلَّ بالحج مفرداً، أراد إفراد الأعمال، يعني أنه لم يزد على عمل المفرد.

* وعمل المفرد هو: أنه إذا وصل إلى مكة طاف طواف القدوم، ثم سعى للحج، وإذا كان يوم العيد طاف طواف الإفاضة فقط ولم يسع، وإذا أراد أن يخرج طاف طواف الوداع وخرج.

* ومن روى أنه متمتع: أراد أنه جمع بين العمرة والحج في سفر واحد، فتمتع بسقوط أحد السفرين.

* ومن روى أنه قرن بين الحج والعمرة فهذا هو الواقع.

قال الإمام أحمد: لا أشك أن النبي ﷺ كان قارناً، والمتعة أحب

Rujukan halaman ini: شرح المنظومة البيقونية في مصطلح الحديث، ص 105 (SanadKitab #11254, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.