Lewati ke konten

Kitab: Syarh Tsalatsatil Ushul (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز

Baca halaman 40

  1. الباب الثالث: الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها
  2. الأصل الأول: معرفة العبد ربه

سِوَى اللهِ ١ عَالَمٌ, وَأَنَا وَاحِدٌ٢ مِنْ ذَلِكَ الْعَالَمِ.

فَإِذَا قِيلَ لَكَ "٣": بِمَ عَرَفْتَ رَبَّكَ, فَقُلْ"٤": بِآيَاتِهِ وَمَخْلُوقَاتِهِ, وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ والنهار والشمس والقمر, ومن مخلوقاته

ــ

وكل ما سوى الله عالم، من الجن والإنس والحيوانات والجبال كلها عوالم.

وأنا واحد من ذلك العالم الذي خلقه الله وأوجده وأوجب عليه طاعته. فعلى جميع العالمين من المكلفين من الجن والإنس أن يطيعوا الله ورسوله ويوحدوه جل وعلا. وهكذا الملائكة عليهم أن يعبدوا الله وحده، ولهذا قال تعالى عن الملائكة: ﴿لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ ١ وقال تعالى: ﴿لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ "٢٧" ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ﴾ ٢..

إذا قيل لك أيها المسلم بم عرفت ربك الذي أنت تعبده؟.

فقل عرفته بآياته ومخلوقاته –أي بآياته الكثيرة، وبمخلوقاته العظيمة، التي تدل على أنه الرب العظيم، وأنه الخلاق العليم، وأنه المستحق لأن يعبد، وأنه الذي يخلق ما يشاء، ويعطى ويمنع، وينفع ويضر، بيده كل شيء ﷾. فهو المستحق بأن نعبده بطاعته ودعائه واستغاثته وسائر أعمالنا وعباداتنا؛ لأن الله خلقنا لهذا.

Rujukan halaman ini: شرح ثلاثة الأصول لابن باز، ص 40 (SanadKitab #11255, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.