Lewati ke konten

Kitab: Syarh Tsalatsatil Ushul (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز

Baca halaman 52

  1. الباب الثالث: الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها
  2. الأصل الأول: معرفة العبد ربه

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

مع الله جل وعلا. ويعتقدون ذلك أيضاً في الأصنام والجن وغيرها, وهذا هو الشرك الأكبر. ويعتقد فيهم أيضاً أن لهم القدرة على العطاء والمنع, وزيغ القلوب, وموت النفوس دون أسباب حسية.

الثاني: خوف الأسباب الحسية كما قال تعالى في قصة أحد لما قيل للنبي ﷺ إن المشركين قد جمعوا لكم وسيرجعون إليكم فأنزل الله في ذلك: ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ ١ , فالشيطان يخوف الناس من أوليائه, ويعظمهم في صدور الناس حتى يخافوهم, والله يقول: ﴿فَلا تَخَافُوهُمْ﴾ , بل اعتمدوا عليَّّ, وأعدوا العدة ولا تبالوا بهم, كما قال تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾ ٢. وهذا الخوف الحسي لا بأس به لكن الخوف القلبي خوف السر هذا هو المنهي عنه أما الخوف الحسي, مثل أن يخاف من اللص أو السارق أو العدو, فيعد العدة من السلاح اللازم كل هذا لابد منه ولهذا قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ﴾ ٣ وقال سبحانه في قصة موسى لما خرج من مصر خائفاً من فرعون وقومه: ﴿فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفاً يَتَرَقَّبُ﴾ ٤ فإن هذا الخوف خوف حسي لا بأس به لكن لا يجوز

Rujukan halaman ini: شرح ثلاثة الأصول لابن باز، ص 52 (SanadKitab #11255, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.