Lewati ke konten

Kitab: Syarh Tsalatsatil Ushul (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 39

  1. أعظم ما أمر الله به التوحيد

وَأَعْظَمُ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ التَّوْحيِدُ وَهُوَ: إفراد الله بالعبادة (١) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

(١) التوحيد لغة مصدر وحد يوحد، أي جعل الشيء واحداً وهذا لا يتحقق إلا بنفي وإثبات، نفي الحكم عما سوى الموحد وإثباته له فمثلاً نقول: إنه لا يتم للإنسان التوحيد حتى يشهد أن لا إله إلا الله فينفي الألوهية عما سوى الله تعالى ويثبتها لله وحده.

وفي الاصطلاح عرفه المؤلف بقوله: "التوحيد هو إفراد الله بالعبادة" أي أن تعبد الله وحده لا تشرك به شيئاً، لا تشرك به نبياً مرسلاً، ولا ملكاً مقرباً ولا رئيساً ولا ملكاً ولا أحداً من الخلق، بل تفرده وحده بالعبادة محبة وتعظيماً، ورغبة ورهبة، ومراد الشيخ ﵀ التوحيد الذي بعثت الرسل لتحقيقه لأنه هو الذي حصل به الإخلال من أقوامهم.

وهناك تعريف أعم للتوحيد وهو: "إفراد الله ﷾ بما يختص به".

وأنواع التوحيد ثلاثة:

الأول: توحيد الربوبية وهو "إفراد الله ﷾ بالخلق، والملك

Rujukan halaman ini: شرح ثلاثة الأصول للعثيمين، ص 39 (SanadKitab #11257, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.