Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kasyfisy Syubuhat (Muhammad bin Ibrahim) · Pengarang: محمد بن إبراهيم آل الشيخ

Baca halaman 57

  1. احتجاج المشركين في زماننا بالمتشابه

فإنه كما قال تعالى: ﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ .

ــ

كلام الله ﷿ يعني فأعرف أن هذه الآية ونظائرها لا تنافي هذه النصوص وما معي من النصوص محكم فلا أترك المحكمَ البيِّنَ الدلالةَ للمتشابه.

فالأدلة التي معي لا يناقضها شيء هي من المحكمات، وما زعمه أنه يخالفها من المتشابه فلا يخالفها أبداً، ولو ادَّعى هو أن كلام الله يتناقض لكان كفراً آخر، وكذلك لو ادعى أن كلام النبي ﷺ يخالف كلام الله لكان كفراً آخر سوى ما كان عليه من الكفر.

(وهذا جواب جيد سديد ولكن لا يفهمه إلا من وفَّقه الله تعالى فلا تستهن به) هذا ثناء من المؤلف على هذا الجواب المجمل وأنه أصل أصيل في دفع شبه المشبّه.

(فإنه) نظير الخصلة التي هي الدفع بالتي أحسن (كما قال تعالى: ﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ ١ِ) ، فكذلك هذا الجواب بهذه الصفة العظيمة فإنك إذا وفقت للجواب بهذا فقد وفقت لأمر عظيم.

فصار هذا الجواب عن هذه الشبه جواباً مركَّباً ٢ِ من ثلاثة أمور:

Rujukan halaman ini: شرح كشف الشبهات لمحمد بن إبراهيم آل الشيخ، ص 57 (SanadKitab #11264, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.