Lewati ke konten

Kitab: Syarh Masa'ilil Jahiliyyah · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 140

  1. المسألة السادسة والثلاثون: تقربهم إلى الله بتحريم الحلال وتحليل الحرام

معتدلاً، فتحريم الحلال وتحليل الحرام من دين الجاهلية، فلا يجوز لأحد أن يحلل ويحرم إلا بدليل من كتاب الله، وإذا اعتبر ذلك من التعبد، مثل ما عليه النصارى في الرهبانية، أو عليه المشركون في الطواف بالبيت، فهذا تعبد بما لم يشرعه الله، وتعبد الله بمعصيته ﷾، وتقرب إلى الله بمعصيته، وشرع دين لم يأذن به.

فالمسألة خطيرة جداً، كما تعبد أهل الجاهلية بالشرك وهذا أعظم، وهو موجود قديماً وحديثاً، فالذين يطوفون بالقبور، ويذبحون لها، وينذرون لها، ويقولون: هذا تقرب إلى الله ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ [الزمر: ٣] ، ﴿هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ [يونس: ١٨] هذا عند المشركين الأولين، وعند المشركين المعاصرين المنتسبين إلى الإسلام، ويقولون: هذا تقرب إلى الله جل وعلا بواسطة هؤلاء الصالحين: فهم شفعاؤنا، ويقربوننا إلى الله زلفى.

Rujukan halaman ini: شرح مسائل الجاهلية، ص 140 (SanadKitab #11265, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.