Lewati ke konten

Kitab: Syarh Masa'ilil Jahiliyyah · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 147

  1. المسألة التاسعة والثلاثون: الإلحاد في أسماء الله تعالى

في علم الغيب عندك" ١، فأسماء الله كثيرة، منها ما أنزله في كتابه، وهذا كثير في القرآن، الرحمن، الرحيم، العزيز، الحكيم، الرؤوف، التواب، الغفار ...

وفي آخر سورة الحشر ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ [الحشر: ٢٢،٢٤] .

فيجب الإيمان بأسماء الله ﷾، وقال ﷺ في الحديث الصحيح: "إن لله تسعة وتسعين اسماً، من أحصاها دخل الجنة" ٢، والأدلة على أسماء الله ﷾ كثيرة، فمن لم يؤمن بأسماء الله، فإنه لا يؤمن بالله ﷾.

Rujukan halaman ini: شرح مسائل الجاهلية، ص 147 (SanadKitab #11265, hlm. urut 147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.