Lewati ke konten

Kitab: Syarh Masa'ilil Jahiliyyah · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 174

  1. المسألة الثانية والخمسون: نفيهم الحكمة عن أفعال الله تعالى

المسألة الثانية والخمسون: نفيهم الحكمة عن أفعال الله تعالى

...

نفيهم الحكمة عن أفعال الله

المسألة الثانية والخمسون

[القَدْحُ فِي حِكْمَةِ اللهِ تَعَالَى] .

الشرح

الله جل وعلا وصف نفسه بالحكمة، وأنه حكيم. والحكمة: وضع الشيء في موضعه، فالحكيم هو: الذي يضع الأشياء في مواضعها اللائقة بها.

والله جل وعلا وصف نفسه بالحكمة وأنه حكيم، والحكيم: ذو الحكمة البالغة.

وكذلك المخلوقات كلها مبنية على الحكمة، ما خلق الله شيئاً إلا لحكمة، ما خلق الله شيئاً عبثاً، خلق السموات لحكمة، وخلق الأرضين لحكمة، وخلق الجبال لحكمة، وخلق العوالم الجن والإنس والبهائم والحشرات، كل شيء خلقه الله لحكمة. وإذا تدبرت إتقان المخلوقات ونتائجها عرفت حكمة الله جل وعلا، وأن خالقها حكيم ذو حكمة بالغة ﴿أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى﴾ [طه: ٥٠] ، قال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرض وَمَا

Rujukan halaman ini: شرح مسائل الجاهلية، ص 174 (SanadKitab #11265, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.