Lewati ke konten

Kitab: Syarh Masa'ilil Jahiliyyah · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 44

  1. المسألة الثانية: تفرق أهل الجاهلية في عباداتهم ودينهم

تركنا ما نزل به جبريل على محمد لجدل هؤلاء؟! " هذا كلام الإمام مالك ﵀.

ويقول ﵀: "لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها"، ما هو الذي أصلح أولها؟ الكتاب والسنة. وهذا كلام الإمام مالك ﵀.

والإمام الشافعي ﵀ يقول: "أجمع المسلمون على أن من استبانت له سنة رسول الله ﷺ، لم يكن له أن يدعها لقول أحد"، ويقول ﵀: "إذا خالف قولي قول رسول الله ﷺ، فاضربوا بقول عرض الحائط"، ويقول ﵀: "إذا صح الحديث فهو مذهبي". هذه كلمات الشافعي ﵀ ١.

والإمام أحمد ﵀ يقول: "عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته، يذهبون إلى رأي سفيان! والله تعالى يقول: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور: ٦٣] أتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك، لعله إذا ردَّ بعض قوله – يعني رسول الله ﷺ – أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك".

Rujukan halaman ini: شرح مسائل الجاهلية، ص 44 (SanadKitab #11265, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.