Lewati ke konten

Kitab: Syarh Masa'ilil Jahiliyyah · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 70

  1. المسألة السابعة: الاستدلال بما عليه أهل القوة بأنه هو الحق

يقولون: سيبعث النبي الذي في آخر الزمان، ونتبعه، ونقتلكم معه، ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ﴾ [البقرة: ٨٩] أي: لما بعث محمد ﷺ؛ وكان من بني إسماعيل، حسدوه؛ لأنهم يريدون أن تكون النبوة في بني إسرائيل، ويحتجزونها لأنفسهم، فلما كانت في بني إسماعيل، حسدوا رسول الله ﷺ، وهم يعرفون أنه رسول الله؛ ما نفعهم فهمهم ومعرفتهم.

فما كل من عرف الحق يعمل به، فقد يصرفه صارف: إما الحسد، وإما الكبر، وإما الطمع في الدنيا، أو الطمع في الرياسة، هناك صوارف تصرف الإنسان عن الحق وهو يعرفه.

فالهداية والتوفيق من الله ﷾، ليست عن المعرفة وعن العلم والفهم، فالأمر راجع إلى الله ﷾؛ ولهذا كان الرسول ﷺ يكثر من قول: "يا مقلب القلوب والأبصار، ثبت قلبي على دينك" ١، فمجرد المعرفة والعلم والفهم والفقه، كلها أسباب جيدة، لكن لا تكفي. فهذا مما يعطي المؤمن الحذر، وعدم الاغترار بعلمه، عدم الاغترار بفهمه، وأن يسأل ربه الثبات على الحق والهداية

Rujukan halaman ini: شرح مسائل الجاهلية، ص 70 (SanadKitab #11265, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.