Lewati ke konten

Kitab: Riyyuz-Zham'an · Pengarang: غازي بن سالم أفلح

Baca Juz 1, halaman 117

  1. الركن الأول من أركان الإيمان الإيمان بالله
  2. المجلس السابع من أدلة الإيمان بوجود الله
  3. الآية التي قطعت عروق الشرك

ويقول ربنا ﷾ في خاتمة سورة يونس: ﴿وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ (١٠٦) وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (١٠٧)﴾.

الآية التي قطعت عروق الشرك:

وهناك آية يقول عنها العلماء كابن القيم وغيره من أهل العلم: "إنها تقطع عروق شجرة الشرك من القلب" (¬١) يعني أنها تَرُدُّ على كل شبه المشركين الذين تجد عندهم اعترافًا ضمنيًّا بأن الله هو الخالق، الرازق، المحيي، المالك، المدبر، ثم يشركون معه غيره، فما هي هذه الآية التي تقطع عروق الشرك؟

هي قول الله-سبحانه-في سورة سبأ: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ (٢٢)﴾.

﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ﴾ كل ما يُدعَى ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾، انظر ماذا يقول ربنا -سبحانه- فيهم: ﴿لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ﴾ وهذا هو الأمر الأول أنهم لا يملكون شيئًا! إذًا لا يستحقون العبادة، لماذا؟ لأنَّ المالك هو الله.

الأمر الثاني: ﴿وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ﴾ إذا أقر بعض الناس بأن المالك هو الله ﷾، وقد ينازع بعضهم فيقول: هؤلاء لهم شيء مثل ما يقول بعض المؤمنين بالأقطاب والأولياء ﴿وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ﴾ ولا جزء بسيط.

والأمر الثالث: قال الله: ﴿وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ (٢٢)﴾ يعني ليس لله وزير ولا معاون، ولا يحتاج إلى أحد ﷾ فهو الأحد الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد.

Rujukan halaman ini: ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان، ج 1، ص 117 (SanadKitab #1128, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.