Lewati ke konten

Kitab: Riyyuz-Zham'an · Pengarang: غازي بن سالم أفلح

Baca Juz 2, halaman 41

  1. الركن الثاني من أركان الإيمان الإيمان بالرسل
  2. المجلس الحادي عشر مقامات وحي الله إلى الرسل
  3. أشد الناس بلاء

أشد الناس بلاء:

ولذلك تعرض الأنبياء -صلوات الله وسلامه عليهم- للابتلاءات كما تعرض غيرهم من البشر، لكن الأنبياء أشدُّ الناس بلاء. فهذا يوسف ﵍ نبي الله ورسوله سُجِنَ ﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾ [يوسف: ٣٣] وذكر الله أنه لبث في السجن، فقال: ﴿فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾ [يوسف: ٤٢]. وقال ربنا -جل وعلا- في شأن أنبياء بني إسرائيل: ﴿أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ (٨٧)﴾ [البقرة]. ومن الأنبياء الذين قتلوا: نبيُّ الله يحيى ﵍ قتل بسبب امرأة (¬١) وقيل إن أباه نبيَّ الله زكريا ﵍ قتل بعده، وقيل بل مات موتا لم يقتل (¬٢). لكنه ﵍ ابتلي في قتل ابنه يحيى ﵉. وتآمروا على قتل نبي الله عيسى ﵍، فرفعه الله إليه. ويبتلى الأنبياء بالأمراض كما هو معروف ومعلوم من قصة نبي الله أيوب ﵍، فقد لبث في البلاء ثماني عشرة سنة فرَفَضَه القريب والبعيد إلا رجلين من إخوانه (¬٣). وقال الله -جل وعلا- في قصته: ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ

Rujukan halaman ini: ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان، ج 2، ص 41 (SanadKitab #1128, hlm. urut 190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.