Lewati ke konten

Kitab: Riyyuz-Zham'an · Pengarang: غازي بن سالم أفلح

Baca Juz 2, halaman 46

  1. الركن الثاني من أركان الإيمان الإيمان بالرسل
  2. المجلس الحادي عشر مقامات وحي الله إلى الرسل
  3. صفة رسولنا ﷺ-

والمقصود أنهم كانوا من أحسن الناس صورةً: فليس فيهم أعور، وليس فيهم أعمى، وليس فيهم من هو صاحب عاهة، بل كانوا في جمال صورهم من أحسن الناس ﵈.

صفة رسولنا ﷺ-:

وكان نبيُّنا ﵊ أشبه الناس بنبي الله إبراهيم ﵍ كما تقدم، وَ «كَانَ رَبْعَةً مِنَ القَوْمِ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلَا بِالقَصِيرِ، أَزْهَرَ اللَّوْنِ لَيْسَ بِأَبْيَضَ، أَمْهَقَ وَلَا آدَمَ، لَيْسَ بِجَعْدٍ قَطَطٍ، وَلَا سَبْطٍ رَجِلٍ» (¬١) وكَانَ ﷺ: «أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا وَأَحْسَنَهُ خَلْقًا» (¬٢) وكان شديد سواد الشعر، «لَمْ يَرَ مِنَ الشَّيْبِ إِلَّا قَلِيلًا» (¬٣) «وَكَانَ فِي عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ» (¬٤) «وَكَانَ قد شمط مقدم رأسه ولحيته وكان إذا ادهن لم يتبين وإذا شعث رأسه تبين» (¬٥)

«وَتَوَفَّاهُ اللَّهُ وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ» (¬٦) «وَلَمْ يَخْتَضِبْ ﷺ، إِنَّمَا كَانَ الْبَيَاضُ فِي عَنْفَقَتِهِ وَفِي الصُّدْغَيْنِ وَفِي الرَّأْسِ نَبْذٌ» (¬٧) وكان ﷺ: «أَشْكَلَ العَيْنَيْنِ (¬٨)» ويفسره كما ذكر العلماء (¬٩) الحديث الآخر أنه: كان «مُشْرَبَ الْعَيْنِ بِحُمْرَةٍ» (¬١٠) وكان ﷺ: «أَكْحَلَ الْعَيْنَيْنِ» (¬١١) «أَهْدَبَ أَشْفَارِ العَيْنَيْنِ» (¬١٢) أَيْ: طَويلَ شَعَر الأجفانِ. وغير

Rujukan halaman ini: ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان، ج 2، ص 46 (SanadKitab #1128, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.