Lewati ke konten

Kitab: Riyyuz-Zham'an · Pengarang: غازي بن سالم أفلح

Baca Juz 2, halaman 81

  1. الركن الثاني من أركان الإيمان الإيمان بالرسل
  2. المجلس الثاني عشر العصمة للأنبياء
  3. وجوب اتباع السنة

فروع شجرة علمهم الباسقة فمن علمهم يستفيد ومن معين فقههم يتفقه وعلى دربهم يسير.

وجوب اتباع السنة:

ومن تبيَّن له الحق في غير مذهبه لم يجز له أن يدعه لقول أحد من الناس. وبهذا أوصانا الأئمة العلماء ومن ذلك:

قول الإمام أبي حنيفة ﵀: «إذا قُلْتُ قَولاً يُخالفُ كتابَ اللهِ تَعالَى وخبر الرَّسولِ ﷺ فاتْركوا قَولِي» (¬١)

وقال الإمام مالك ﵀: «إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، أُخْطِئُ وَأُصِيبُ فَانْظُرُوا فِي رَأْيِي فَكُلَّمَا وَافَقَ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ فَخُذُوا بِهِ وَكُلَّمَا لَمْ يُوَافِقِ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ فَاتْرُكُوهُ» (¬٢)

وقال الإمام الشافعي ﵀: «مَا مِنْ أَحَدٍ إلَّا وَتَذْهَبُ عَلَيْهِ سُنَّةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَتَعْزُبُ عَنْهُ، فَمَهْمَا قُلْت مِنْ قَوْلٍ أَوْ أَصَّلْت مِنْ أَصْلٍ فِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خِلَافَ مَا قُلْت فَالْقَوْلُ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَهُوَ قَوْلِي» (¬٣)

وكان ﵀ يقول: «إذا صح الحديث فهو مذهبي» (¬٤)

وقال أيضًا: «إذا صحَّ الحديث عن رسولِ الله ﷺ فهو أولَى أن يؤخذَ به مِنْ غَيرِه» (¬٥)

وقد كره الإمام أحمد ﵀ أن تكتب فتاويه، وكان يقول: «لا تكتبوا عني شيئًا، ولا تقلِّدُوني، ولا تقلدوا فلانًا وفلانًا، وخذوا من حيث أخذوا» (¬٦).

Rujukan halaman ini: ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان، ج 2، ص 81 (SanadKitab #1128, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.