Lewati ke konten

Kitab: Riyyuz-Zham'an · Pengarang: غازي بن سالم أفلح

Baca Juz 2, halaman 85

  1. الركن الثاني من أركان الإيمان الإيمان بالرسل
  2. المجلس الثالث عشر المعجزات والآيات البينات للرسل والأنبياء
  3. الفرق بين المعجزة والآية والكرامة

فيقولون هذه آيات على صدق النبي ﷺ حتى إنهم أدرجوا الكرامات ضمن الآيات البينات. فنجد أنَّ الإمام عبد الرزاق الصنعاني ﵀ يترجم في كتابه المصنف بقوله: (باب ما يُعجَّل لأهل اليقين من الآيات) ثم يسوق فيه عددًا من الكرامات (¬١). وكذلك شيخ المحدثين وجبل الحفظ في الحديث الإمام البخاري في صحيحه يقول: (باب علامات النبوة في الإسلام) (¬٢) ثم يذكر أحاديث تضمَّنت دلائلَ النبوة كحديث نبع الماء بين أصابعه ﷺ (¬٣) ويسوق مع ذلك أشياء وقعت لبعض الصحابة ولبعض الأولياء -رضوان الله تعالى عليهم- مما يدل على:

• عدم تفريق السلف بين الآية النبوية والكرامة من حيث التسمية.

• كما يدل على أمر آخر، وهو أنهم يُسمُّون المعجزات بالآيات، وهذه التسمية هي التي جاء بها القرآن الكريم كما تقدَّم معنا في قول الله: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ﴾ يعني: بالآيات والدلائل البيِّنة.

الفرق بين المعجزة والآية والكرامة:

إذا عرفنا هذا فما هو الفرق عند العلماء -خاصة المتأخرين- بين: ما يسمى بالمعجزة أو الآية وبين ما يكون من الكرامات وبين ما يكون من الخوارق أو الأحوال الشيطانية التي تقع لبعض هؤلاء المفسدين كالسحرة وغيرهم؟

لا شكَّ ولا ريب أنَّ هناك فرقًا بين ما يعطيه الله -جل وعلا- لأنبيائه ورسله وبين ما يقع للأولياء من الكرامات وبين ما يكون للسَّحرة والمشعوذين وغيرهم.

إذًا هناك ثلاثة أمور:

• الأول: آيات الأنبياء وهي معجزات،

• والثاني: كرامات الأولياء،

• والثالث: ما هو من الأحوال الشيطانية والسحر والشعوذة.

Rujukan halaman ini: ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان، ج 2، ص 85 (SanadKitab #1128, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.