Lewati ke konten

Kitab: Riyyuz-Zham'an · Pengarang: غازي بن سالم أفلح

Baca Juz 3, halaman 10

  1. الركن الثالث من أركان الإيمان: الإيمان بالملائكة
  2. المجلس الخامس عشر الشعبة الثالثة من شعب الإيمان: الإيمان بالملائكة الكرام
  3. عظم خلق الملائكة

ثانيًا: الإيمان باسم من علمنا اسمه منهم.

وثالثًا: الإيمان بأفعالهم.

ورابعًا: الإيمان بصفاتهم" (¬١).

من صفات الملائكة أنهم خُلِقوا من نور:

في صحيح مسلم عن عائشة ﵂ أن النبي ﵊ قال: «خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ، وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ، وَخُلِقَ آدَمُ مِمَّا وُصِفَ لَكُمْ» (¬٢).

وجاء عن بعض السلف الكلامُ في مادة هذا النور، والسلامة ترك الخوض في هذا إذ لم يصح في ذلك شي عن النبي المعصوم ﷺ.

قال الشيخ الألباني ﵀: … هذا كله من الإسرائيليات التي لا يجوز الأخذ بها، لأنها لم ترد عن الصادق المصدوق ﷺ ا. هـ (¬٣)

تقدُّمِ خَلْقِ الملائكة على البشر:

وجاء في كتاب الله ما يُبيِّن أنَّ الله -جل وعلا- خَلَقَهم قبل خلق الناس كما قال سبحانه: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ [البقرة: ٣٠] والخليفة المقصود به آدم ﵍، فدَلَّت الآية على أنَّ الله -جل وعلا- خلقهم قبل خلق الجن والإنس.

رؤية الملائكة:

والملائكة خَلْقٌ خلقهم الله تعالى من نور، ولا يستطيع العباد رؤيتهم؛ ولذلك لم يَرَ الملائكة في صورهم الحقيقية من هذه الأمة إلا رسولُنا ﷺ؛ فإنه رأى جبرائيل مرَّتَيْنِ في صورته التي خلقه الله عليها كما سيأتي. ودلَّت النصوص على أن البشر يستطيعون رؤية الملائكة إذا تمثلوا في صور البشر كما سيأتي معنا.

عِظَمُ خلق الملائكة:

جاءت النصوص أيضًا ببيان عظم خلقهم، فقال الله ﷿ في ملائكة النار: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ

Rujukan halaman ini: ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان، ج 3، ص 10 (SanadKitab #1128, hlm. urut 274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.