Lewati ke konten

Kitab: Riyyuz-Zham'an · Pengarang: غازي بن سالم أفلح

Baca Juz 3, halaman 60

  1. الركن الثالث من أركان الإيمان: الإيمان بالملائكة
  2. المجلس السادس عشر قدرة الملائكة على التشكل
  3. عصمة الملائكة

أخبار لَا أصل لَهَا تردها صحاح الْأَخْبَار فَلَا يشتغل بِهِا والله أعلم ا. هـ (¬١)

خشية الملائكة وخوفهم من الله:

أخبرنا ربنا عن عبادة الملائكة لربها -جل وعلا-: ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ [النحل: ٥٠]. وقال في وصفهم -جل وعلا-: ﴿وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (٢٨)﴾ [الأنبياء] فهم شديدو الخوف من الله. وقال -جل وعلا- في كتابه الكريم مبيِّنًا عُلُوَّ مكانتِهم في طاعته وعبادته: ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ (٢٦) لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (٢٧)﴾ [الأنبياء].

وصح عَنْ سلمَانَ الفارسيِّ ﵁ أنه قَالَ: «يُوضَعُ الْمِيزَانُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وَلَهُ كِفَّتَانِ]، فَلَوْ وُضِعَتْ فِيهِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ [وَمَنْ فِيهِنَّ] لَوَسَعَتْ، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبِّ، لِمَنْ تَزِنُ بِهَذَا؟ قَالَ: لِمَنْ شِئْتُ مِنْ خَلْقِي، [قَالَ: وَيَوضَعُ الصِّرَاطَ، وَهُوَ كَحَدِّ الْمُوسَى،] [فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: رَبَّنَا مَنْ تُجِيزُ عَلَى هَذَا، فَيَقُولُ: أُجِيزَ عَلَيْهِ مَنْ شِئْتُ] فَيَقُولُونَ -أي الملائكة-: [رَبَّنَا] سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ» (¬٢)

Rujukan halaman ini: ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان، ج 3، ص 60 (SanadKitab #1128, hlm. urut 324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.