٢ - ثم أنزله الله جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا.
٣ - ثم نزل مفرقاً من بيت العزة على المصطفى ﷺ حسب الوقائع والحوادث وغير ذلك.
وهذا التفصيل ورد موقوفا عن ابن عباس ﵄ من طرق عدة -كما سيأتي- وله حكم الرفع (¬١). ولا تنافي بين أدلة نزول القرآن مسموعا وأدلة كتابته قبل نزوله كما بين ذلك شيخ الإسلام ﵀ فقال: كونه مكتوبا في اللوح المحفوظ وفي صحف مطهرة بأيدي الملائكة لا ينافى أن يكون جبريل نزل به من الله سواء كتبه الله قبل أن يرسل به جبريل أو بعد ذلك وإذا كان قد أنزله مكتوبا إلى بيت العزة جملة واحدة في ليلة القدر فقد كتبه كله قبل أن ينزله. والله تعالى يعلم ما كان وما يكون وما لا يكون أن لو كان
Rujukan halaman ini:ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان، ج 4، ص 32 (SanadKitab #1128, hlm. urut 401)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.