٤ - ورواه حَسَّانُ (¬١)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «فُصِلَ (وفي رواية رفع) الْقُرْآنُ مِنَ الذِّكْرِ [في ليلة أربع وعشرين من رمضان]؛ [إِلَى جِبْرِيلَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ] فَوُضِعَ فِي بَيْتِ الْعِزَّةِ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا [جُمْلَةً]، فَجَعَلَ جِبْرِيلُ ﵍ يَنْزِلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ[بِجَوَابِ كَلامِ العِبَادِ، وَأَعْمَالِهِمْ] يُرَتِّلُهُ تَرْتِيلًا» قَالَ سُفْيَانُ: «خَمْسَ آيَاتٍ، وَنَحْوهَا» (¬٢)
٥ - ورواه سالم بن عجلان الأفطس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄، قال: «نزل القرآن جملة، ثم نزل على رسول الله ﷺ نجوما» (¬٣)