Lewati ke konten

Kitab: Riyyuz-Zham'an · Pengarang: غازي بن سالم أفلح

Baca Juz 5, halaman 34

  1. الركن الخامس من أركان الإيمان الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره
  2. المجلس الثامن عشر الشعبة الخامسة من شعب الإيمان: الإيمان بالقضاء والقدر
  3. النهي عن الخوض في القدر

فَلْتُطِعْه. وأمرك أن تنتهي عن المنكرات فَانْتَهِ عن المنكرات.

ولهذا ذكر العلماء ﵏ أن الذين يعصون الله ويحتجون بالقدر على معصية الله أنهم لا يعذرون عند الله. وهذا السبيل الذي سلكوه هو سبيل المشركين وسبيل الكافرين، وسيأتي-إن شاء الله تعالى معنا في مجلس آخر- الحديثُ عن حكم الاحتجاج بالقضاء والقدر على المعاصي، وأن ذلك لا يجوز؛ لأن الله قد أمرك ونهاك، وأمرك بالعمل كما سنبين -إن شاء الله- وأنه لا تعارض بين الإيمان بالقضاء والقدر وبين العمل الذي أمرنا الله ﷿ أنه نأتيه ونعمله.

وقد تقدم معنا قول الإمام ابن القيم ﵀: القدر بحر محيط لا ساحل له، ولا خروج عنه لأحد من العالمين، والشرع فيه سفينة النجاة، من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها فهو من المُغْرَقين، … والإيمان به قُطْب رحا التوحيد ونظامه، ومبدأ الإيمان وتمامه، فهو أحد أركان الإيمان، وقاعدة أساس الإحسان، .. إلخ. ا. هـ (¬١)

Rujukan halaman ini: ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان، ج 5، ص 34 (SanadKitab #1128, hlm. urut 448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.