Lewati ke konten

Kitab: Riyyuz-Zham'an · Pengarang: غازي بن سالم أفلح

Baca Juz 5, halaman 48

  1. الركن الخامس من أركان الإيمان الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره
  2. المجلس التاسع عشر مسائل مهمة تتعلق بباب الإيمان بالقضاء والقدر
  3. المحتج بالقدر إذا احتج عليه بالقدر لا يقبل ذلك

إذًا المؤمن مأمور بالإيمان بالقضاء والقدر. ومأمورٌ أيضًا بالعمل الذي هو من القدر. فالنبيُّ ﷺ الذي قال لنا: «كَتَبَ اللَّهُ مَقَادِيرَ الْخَلَائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ»، هو الذي قال لنا: «اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لما خُلِقَ له» (¬١). فلماذا تأخذ بعضًا وتترك بعضًا؟! ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ [البقرة: ٨٥].

الاحتجاج بالقدر:

مسألة الاحتجاج بالقدر على فعل المعاصي أو ترك الواجبات؛ -وهذا للأسف-موجودٌ عند كثير من الناس، فتجده يُفرِّط فيما أمره الله ﷿ به فيترك الصلاة ويترك البر والإحسان أو يفرط في ترك المعاصي فيأتيها ويواقعها فإن نُصِحَ وقيل له: "اتَّق الله" احتجَّ بقدر الله! (¬٢) فهل يجوز للإنسان أن يحتج بالقدر على فعل المعاصي وعلى ترك الواجبات؟ الجواب: الإيمان بالقدر لا يمنح العاصي حجةً على ترك ما تَرَكَ من الواجبات أو فعل ما فَعَلَ من المعاصي.

المحتج بالقدر إذا احتُجَّ عليه بالقدر لا يقبل ذلك:

يقول شيخ الإسلام ﵀: "وليس لأحد أن يحتج بالقدر على الذنب باتفاق المسلمين

Rujukan halaman ini: ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان، ج 5، ص 48 (SanadKitab #1128, hlm. urut 462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.