والأدباء-: «مَا خَابَ مَنِ اسْتَخَارَ، وَلَا نَدِمَ مَنِ اسْتَشَارَ» (¬١).
ويروى حديثا عن النبي ﷺ، ولكنه لا يصح (¬٢).
وكان شيخ الإِسلام ابن تيمية ﵀ يقول: ما ندم من استخار الخالق، وشاور المخلوقين، وتثبَّت في أمره ا. هـ (¬٣)
ودعاء الاستخارة من الأدعية العظيمة المباركة، ونحتاج إلى تدبره وتأمله، يقول شمس الدين ابن القيم ﵀: فَعَوَّضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أُمَّتَهُ بِهَذَا الدُّعَاءِ، عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ زَجْرِ الطَّيْرِ (¬٤) وَالِاسْتِقْسَامِ بِالْأَزْلَامِ (¬٥) … وَعَوَّضَهُمْ بِهَذَا الدُّعَاءِ الَّذِي هُوَ:
• تَوْحِيدٌ
• وَافْتِقَارٌ،
• وَعُبُودِيَّةٌ،
• وَتَوَكُّلٌ،
• وَسُؤَالٌ لِمَنْ بِيَدِهِ الْخَيْرُ كُلُّهُ
• الَّذِي لَا يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ إِلَّا هُوَ، وَلَا يَصْرِفُ السَّيِّئَاتِ إِلَّا هُوَ