-﵄، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ دُفِنَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وَهُوَ قَاعِدٌ عَلَى قَبْرِهِ قَالَ: «لَوْ نَجَا أَحَدٌ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ لَنَجَا سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، وَلَقَدْ ضُمَّ ضَمَّةً ثُمَّ رُخِّيَ عَنْهُ» (¬١)
(٦) وقال أيضا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ زِيَادٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، فذكره. قال: لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي النَّضْرِ إِلَّا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ وَهْبٍ (¬٢) "
(٧) وقال أيضا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، ثنا حَسَّانُ بْنُ غَالِبٍ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ أَبِي النَّضْرِ الْمَدِينِيِّ، عَنْ زِيَادٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وَقَفَ عَلَى قَبْرِهِ، ثُمَّ اسْتَرْجَعَ، ثُمَّ قَالَ: «لَوْ نَجَا مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ أَحَدٌ لَنَجَا سَعْدٌ لَقَدْ ضَغَطَهُ، ثُمَّ رُخِّيَ عَنْهُ» (¬٣)
(٨) وَأخرجه الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ حَدثنَا سُفْيَان - يعني ابن وكيع- حدثنا ابْن وهب عَنْ عَمْرو بن الْحَارِث عَنْ زِيَاد عَنْ ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ، قَالَ رَسُول اللهُ ﷺ «لَو أفلت أحد من فتْنَة الْقَبْر أَوْ ضمه لنجا سعد وَلَقَدْ ضم ضمة ثمَّ رخى عَنهُ» (¬٤).
قلت: هكذا هو في كل الأسانيد المتقدمة (عن ابن عباس) - بالموحدة والسين المهملة ﵄. والصواب (عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ؛ - بالمثناة التحتانية والشين المعجمة-):
(٩) كما رواه يعقوب بن سفيان الفسوي فقال: حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن أَبِي النَّضْرِ عَنْ زِيَادٍ مَوْلَى ابْنِ عَيَّاشٍ عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ؛ ﵁: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَعَدَ عَلَى قَبْرِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، ثُمَّ اسْتَرْجَعَ فَقَالَ: «لَوْ نَجَا أَحَدٌ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ أَوْ أَلَمِهِ أَوْ ضَمِّهِ لَنَجَا سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، وَلَقَدْ ضُمَّ ضَمَّةً، ثُمَّ رُوِّحَ عَنْهُ». (¬٥)