Lewati ke konten

Kitab: Riyyuz-Zham'an · Pengarang: غازي بن سالم أفلح

Baca Juz 6, halaman 94

  1. الركن السادس من أركان الإيمان الإيمان باليوم الآخر
  2. المجلس الرابع والعشرون
  3. الأدلة من السنة

وللنسائي «فَكَانَ لَا يَسْتَبْرِئُ مِنْ بَوْلِهِ» (¬١)

وهذه الروايات يفسر بعضها بعضا فمَعْنَى الِاسْتِتَارِ أَنَّهُ لَا يَجْعَلُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ بَوْلِهِ سُتْرَةً يَعْنِي لَا يَتَحَفَّظُ مِنْهُ (¬٢).

وهذا الحديث فيه فائدتان عظيمتان:

الأولى: ما دلَّ عليه الحديث من العذاب الذي يقع لبعض الناس في قبورهم، وأنَّ القبر فيه عذاب كما فيه نعيم، فيجب على الإنسان أن يؤمن بهذا.

والفائدة الثانية: أن هذا العذاب يقع أيضًا على بعض المسلمين وأهل التوحيد وأهل الإيمان؛ لأن النبي ﷺ يقول: «إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ» ثم ذكر عن الأول أنه «كَانَ لَا يَسْتَبْرِئُ مِنْ بَوْلِهِ» وذكر عن الثاني أنه «كَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ» يعني أنهما من أهل الإسلام ليسا كافرين، ولو كان لهما ذنبٌ أعظمُ من هذين يُعذَّبان عليه لذكره النبي ﷺ. والعلماء مجمعون على هذا.

٣ - ومن الأدلة أنه ﷺ علمنا أن نستعيذ بالله -جل وعلا- من عذاب القبر في أوقات شتى فمنها:

١. دُبُر كل صلاة قبل السلام، كما في حديث أبي هريرة ﵁ قال ﷺ: «إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ أَرْبَعٍ يَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ» (¬٣).

٢. وكذلك بعد السلام: كما في الصحيح عَنْ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ الأَوْدِيَّ، قَالَ: كَانَ سَعْدٌ ﵁ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤُلَاءِ الكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّمُ المُعَلِّمُ الغِلْمَانَ الكِتَابَةَ وَيَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْهُنَّ دُبُرَ الصَّلَاةِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ

Rujukan halaman ini: ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان، ج 6، ص 94 (SanadKitab #1128, hlm. urut 588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.