Lewati ke konten

Kitab: Riyyuz-Zham'an · Pengarang: غازي بن سالم أفلح

Baca Juz 6, halaman 158

  1. الركن السادس من أركان الإيمان الإيمان باليوم الآخر
  2. المجلس السابع والعشرون
  3. تغير الشمس والقمر والنجوم

هَذَا قَتَلْتُ، وَيَجِيءُ الْقَاطِعُ فَيَقُولُ: فِي هَذَا قَطَعْتُ رَحِمِي، وَيَجِيءُ السَّارِقُ فَيَقُولُ: فِي هَذَا قُطِعَتْ يَدِي، ثُمَّ يَدَعُونَهُ، فَلَا يَأْخُذُونَ مِنْهُ شَيْئًا» (¬١)

وهذا الحديث ذكره الحافظ ابن كثير في تفسيره عند قول الله: ﴿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾ أي: أَلْقَتْ ما فيها من الأموات ﴿وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا﴾ يستنكر الإنسان ما يحصل من التغيرات الكونية التي يراها، فيستنكر أمر الأرض بعدما كانت قارَّةً، ساكنةً، ثابتةً، وهو مستقِرٌّ عليها، -فاللهم رحماك يا رب، رحماك يا رب-.

وأخبرنا النبي ﷺ عمَّا يقع من تبدُّلِ الأرض.

قال ﷺ كما في الصحيحين من حديث سهل بن سعد ﵁: «يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ، كَقُرْصَةِ نَقِيٍّ» (¬٢). -وقد تقدم معنا في الدرس الماضي-،

قال النبي ﷺ: «لَيْسَ فِيهَا مَعْلَمٌ لِأَحَدٍ» يعني ليس فيها علامة سُكْنى ولا بناء ولا أثر ولا شجر ولا حجر ولا غير ذلك.

تغير البحار:

وأما ما جاء في شأن البحار يوم القيامة فإن الله يقول: ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ﴾ [الإنفطار: ٣] أي: فُتِحَ بعضُها إلى بعض، فتزول الحواجز التي بينها بسبب اضطراب الأرض وارتجافها وزلزلتها، فتصبح البحار كلها بحرًا واحدًا ثم تشتعل.

كما قال -جل وعلا-: ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ (٦)﴾ [التكوير]

وقال تعالى: ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (٦)﴾ [الطور] وقد ذكر غير واحد من أهل التفسير أنها توقد، فتصير على عظمها نارًا تتوقد، -نسأل الله السلامة والعافية-.

تغير الشمس والقمر والنجوم:

وأما ما جاء في الشمس والقمر والنجوم يوم القيامة فإن الله تعالى يقول: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (١) وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ (٢)﴾ [التكوير]

ويقول -جل وعلا-: ﴿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩)﴾ [القيامة]

Rujukan halaman ini: ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان، ج 6، ص 158 (SanadKitab #1128, hlm. urut 648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.