وفي صحيح ابن حبان عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ فَإِنَّهُ نُورٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كُتِبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ، وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ، وَرُفِعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ» (¬١).
فضل الوضوء:
ويقول ﷺ: «إِنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ القِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الوُضُوءِ» (¬٢) وبذلك يعرفهم النبي ﷺ.
فهذا تطوافٌ يسيرٌ في بيان شيء من أحوال الناس يوم القيامة، وما يكون من حال المؤمن وحال العاصي وما يكون من حال الكافر.
نسأل الله ﷿ أن يجعلنا من أهل الإيمان.
JIH