كلُّ عملٍ عَمِلَهُ الإنسانُ يُسأل عنه يوم القيامة، كما في حديثِ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ» (¬١). فالذي يتأمل هذا الخبر عن النبي ﷺ يجد في نفسه حاجة لأن يقف وقفة عظيمة؛ لينظر إلى أعماله التي عملها والتي سيُسأَل عنها يوم القيامة.
سؤال العبد عن النعيم والماء البارد:
ويسأل العباد أيضًا عن النعيم الذي يتنعمون به. قال تعالى: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [إبراهيم: ٣٤، النحل: ١٨]. ويقول النبي ﷺ كما في جامع الترمذي وغيره:
Rujukan halaman ini:ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان، ج 6، ص 233 (SanadKitab #1128, hlm. urut 721)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.