Lewati ke konten

Kitab: Riyyuz-Zham'an · Pengarang: غازي بن سالم أفلح

Baca Juz 6, halaman 282

  1. الركن السادس من أركان الإيمان الإيمان باليوم الآخر
  2. المجلس الثالث والثلاثون
  3. من عبد من الأنبياء والصالحين

يقولون: معناها لا معبود بحق إلا الله، وغيرُ الله إن عُبِدَ فإنما يعبد بباطل. هذا معنى هذه الكلمة، وليس معناها أنه لا معبود إلا الله، بل لا معبود بحق إلا الله؛ فلا بد من هذه الكلمة -أعني كلمة "بحق"؛ لأنَّ هناك آلهةً عُبِدَت بباطل من دون الله، فليس هناك إله حق إلا الله -جل وعلا- لأنه الخالق الرزاق مالك الملك المدبر، فلا يستحق العبادة أحدٌ سواه.

أمَّا الآلهة المتعدِّدة التي انتشرت عند الناس: فمنهم من يعبد الأنبياء، ومنهم من يعبد الشمس، ومنهم من يعبد القمر، ومنهم من يعبد القبور والأضرحة، ومنهم من يعبد البقر، أو الحجر أو الشجر أو غير ذلك من الآلهة. فإذا جاء يوم القيامة يزاد في التنكيل بهم، ويحشرون مع آلهتهم التي عبدوها من دون الله، هذا إذا كانت هذه الآلهة من هذه الأوثان وغيرها.

من عُبِدَ من الأنبياء والصالحين:

أما عبادتهم للأنبياء وعبادتهم للمرسلين وعبادتهم للصالحين ونحوهم ممن هو غير راضٍ عن عبادتهم إيَّاه فإن الله ﷿ ينجيهم. كما في مسند الإمام أحمد عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: قَالَ: … إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِقُرَيْشٍ: «يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ فِيهِ خَيْرٌ» وَقَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنَّ النَّصَارَى تَعْبُدُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ﵍، (وَمَا تَقُولُ فِي مُحَمَّدٍ) (¬١)، فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، أَلَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّ عِيسَى كَانَ نَبِيًّا وَعَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللَّهِ صَالِحًا، فَلَئِنْ كُنْتَ صَادِقًا، فَإِنَّ آلِهَتَهُمْ لَكَمَا تَقُولُونَ. قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (٥٧)﴾ [الزخرف: ٥٧] قَالَ:

Rujukan halaman ini: ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان، ج 6، ص 282 (SanadKitab #1128, hlm. urut 767)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.