Lewati ke konten

Kitab: Riyyuz-Zham'an · Pengarang: غازي بن سالم أفلح

Baca Juz 6, halaman 349

  1. الركن السادس من أركان الإيمان الإيمان باليوم الآخر
  2. المجلس الخامس والثلاثون
  3. أحوال المارين على الصراط

فهذه الأحاديث وغيرها فيها بيان حال الناس عند المرور على الصراط.

قَالَ ابن أَبِي جَمْرَةَ ﵀: يُؤْخَذُ مِنْهُ أَنَّ الْمَارِّينَ عَلَى الصِّرَاطِ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ:

• نَاجٍ بِلَا خُدُوشٍ

• وَهَالِكٌ مِنْ أَوَّلِ وَهْلَةٍ

• وَمُتَوَسِّطٌ بَيْنَهُمَا يُصَابُ ثُمَّ يَنْجُو

قال: وَكُلُّ قِسْمٍ مِنْهَا يَنْقَسِمُ أَقْسَامًا تُعْرَفُ بِقَوْلِهِ بِقَدْرِ أَعْمَالِهِمْ» (¬١)

فالناجي بلا خدش هو الناجي المُسلَّم كما في الحديث وورد بيان صفتهم في حديث جابر ﵁ وفيه « … فَتَنْجُو أَوَّلُ زُمْرَةٍ وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ سَبْعُونَ أَلْفًا لَا يُحَاسَبُونَ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ كَأَضْوَإ نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ … »

والهالك من يُكْدَسٌ في نار جهنم، -نسأل الله السلامة والعافية-:

كما تقدم في الحديث «وَمَكْدُوسٌ فِي النَّارِ»

وفي لفظٍ: «مَكَرْدَسٌ» (¬٢)

وفي لفظ: «وَمَنْكُوسٌ فيها» (¬٣)

وهؤلاء هم المنافقون، فيُلْقَون في نار جهنم.

وكذلك: بعض العصاة من أهل التوحيد الذين تَنَال بعضَهم الشفاعةُ كما تقدم.

وأما الكفار فتقدم أنهم يلقون في النار قبل نصب الصراط.

والمتوسط بينهما هو المشار إليه في الروايات بأنه المخدوش:

قال « … وَنَاجٍ مَخْدُوشٌ … »

أو المخردل قال « … وَمِنْهُمُ المُخَرْدَلُ، ثُمَّ يَنْجُو … »

Rujukan halaman ini: ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان، ج 6، ص 349 (SanadKitab #1128, hlm. urut 831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.