الساعي على الأرملة والمسكين:
ومنهم الساعي على الأرملة والمسكين: يقول النبي ﷺ: «السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوِ الْقَائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمِ النَّهَارَ» وفي رواية « … وَأَحْسِبُهُ قَالَ - وَكَالْقَائِمِ لَا يَفْتُرُ، وَكَالصَّائِمِ لَا يُفْطِرُ» (¬١).
الوالد يستغفر له ولده الصالح:
ومنهم من ينال رفعة الدرجات بالدعاء له بعد موته: يقول النبي ﷺ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَتُرْفَعُ دَرَجَتُهُ فِي الْجَنَّةِ فَيَقُولُ: أَنَّى هَذَا؟ فَيُقَالُ: بِاسْتِغْفَارِ وَلَدِكَ لَكَ» (¬٢).
فاجتهدوا عباد الله في الدعاء لآبائكم وأمهاتكم وأمواتكم من أجدادكم وأصولكم،
اجتهدوا في الدعاء والاستغفار لهم؛ فإن الله يرفع لهم الدرجات ويعفو عنهم السيئات ويعطيهم الحسنات ببركة هذا الدعاء، ولن تحرموا أنتم من الأجر والثواب عند الله ﷾.
إلحاق ذرية المؤمن به في الدرجة وإن لم يعملوا عمله:
قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ (٢١)﴾ [الطور: ٢١]
وقال ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: «إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ ذُرِّيَّةَ الْمُؤْمِنِ مَعَهُ فِي دَرَجَتِهِ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ كَانُوا دُونَهُ فِي الْعَمَلِ»، ثُمَّ قَرَأَ الآية وقال: ﴿وَمَا أَلَتْنَاهُمْ﴾ يَقُولُ: «وَمَا نَقَصْنَاهُمْ» (¬٣)