Lewati ke konten

Kitab: Riyyuz-Zham'an · Pengarang: غازي بن سالم أفلح

Baca Juz 7, halaman 144

  1. الركن السادس من أركان الإيمان الإيمان باليوم الآخر
  2. المجلس السابع والثلاثون
  3. الكفار وقود النار

الكفار وقود النار:

وقد جعل الله ﷿ الكُفَّارَ وَقودًا للنار كما قال -جل وعلا-: ﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ [التحريم: ٦]. وقال تعالى: ﴿فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (٢٤)﴾ [البقرة: ٢٤] أي: تُوقَد بالكفار من الناس ومن الإنس والجن. قال ابْنُ مَسْعُودٍ ﵁ ﴿وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾: «حِجَارَةٌ مِنْ كِبْرِيتٍ يَجْعَلُهَا اللهُ ﷿ عِنْدَهُ كَيْفَ شَاءَ، وَكَمَا شَاءَ» (¬١). وفي رواية: قَالَ: «هِيَ حِجَارَةٌ مِنْ كِبْرِيتٍ خَلَقَهَا اللَّهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا يَعُدُّهَا لِلْكَافِرِينَ» (¬٢)

وقال الحافظ ابن كثير: وَالْمُرَادُ بِالْحِجَارَةِ هَاهُنَا: هِيَ حِجَارَةُ الْكِبْرِيتِ الْعَظِيمَةُ السَّوْدَاءُ الصَّلْبَةُ الْمُنْتِنَةُ، وَهِيَ أَشَدُّ الْأَحْجَارِ حَرًّا إِذَا حَمِيَتْ، أَجَارَنَا اللَّهُ مِنْهَا ا. هـ (¬٣)

وقال الحافظ ابن رجب ﵀:

وأكثر المفسرين، على أن المراد بالحجارة، حجارة الكبريت توقد بها النار، ويقال: إن فيها خمسة أنواع من العذاب، ليس في غيرها من الحجارة:

• سرعة الإيقاد،

• ونتن الرائحة،

• وكثرة الدخان،

• وشدة الالتصاق بالأبدان،

• وقوة حرها إذا أحميت ا. هـ (¬٤)

Rujukan halaman ini: ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان، ج 7، ص 144 (SanadKitab #1128, hlm. urut 977)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.