Lewati ke konten

Kitab: Riyyuz-Zham'an · Pengarang: غازي بن سالم أفلح

Baca Juz 7, halaman 160

  1. الركن السادس من أركان الإيمان الإيمان باليوم الآخر
  2. المجلس السابع والثلاثون
  3. استغاثة ونداء أهل النار

-لو قدَّم الأرضَ كلَّها بما فيها ومِلْأَها ذهبًا فديةً ما قَبِلَ اللهُ ﷿ منه-، قال الله تعالى: ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (٩١)﴾ [آل عمران]

ويقول -جل وعلا-: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٣٦)﴾ [المائدة] بل يقول الله ﷿ له كما تقدم معنا في الحديث: «فَقَدْ سَأَلْتُكَ مَا هُوَ أَهْوَنُ مِنْ هَذَا وَأَنْتَ فِي صُلْبِ آدَمَ، أَنْ لَا تُشْرِكَ بِي، فَأَبَيْتَ إِلَّا الشِّرْكَ» (¬١)

-نسأل الله السلامة والعافية-.

استغاثة ونداء أهل النار:

عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄، قَالَ: «إِنَّ أَهْلَ النَّارِ نَادَوْا: ﴿يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾، فَخَلَّى عَنْهُمْ أَرْبَعِينَ عَامًا، ثُمَّ أَجَابَهُمْ: ﴿إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ (٧٧)﴾ [الزخرف]. [هَانَتْ دَعْوَتُهُمْ وَاللَّهِ عَلَى مَالِكٍ، وَرَبِّ مَالِكٍ ﴿قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ (١٠٦)﴾] ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ (١٠٧)﴾ [المؤمنون]، قَالَ: فَخَلَى عَنْهُمْ مِثْلَيِ (¬٢) الدُّنْيَا، [وفي رواية: فَخَلَّى عَنْهُمْ مِثْلَ الْأُولَى لَا يُجِيبُهُمْ] (¬٣) ثُمَّ أَجَابَهُمْ: ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ (١٠٨)﴾ [المؤمنون]، قَالَ: فَلَمْ يَيْئِسِ [أي ينطق] الْقَوْمُ بَعْدَ ذَلِكَ بِكَلِمَةٍ، إِنْ كَانَ إِلَّا الزَّفِيرُ وَالشَّهِيقُ» (¬٤)

Rujukan halaman ini: ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان، ج 7، ص 160 (SanadKitab #1128, hlm. urut 993)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.