Lewati ke konten

Kitab: 'Aqidatut Tauhid fil Qur'an · Pengarang: محمد خليل ملكاوي

Baca halaman 109

  1. حقيقة التوحيد
  2. أنواع التوحيد وفي أيها وقع النزاع بين الرسل وأممهم
  3. شبهة المنكرين لهذا التقسيم والرد عليها

ب- شبهة المنكرين لهذا التقسيم والرد عليها

أنكر بعض العلماء هذه التقسيم بحجة أن النبي ﷺ لم يقل ذلك ولم يرد عنه مثل هذا التقسيم، ويُرد عليهم بنقطتين:

أولًا: أن هذا التقسيم وإن كان لم ينطق به الرسول ﷺ لفظًا إلا أن معناه قد ورد على لسانه ﵊، فهو يقول: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله, ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة, فإذا فعلوا ذلك فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله" ١، ومعروف أن العرب ما نازعوه في توحيد الرب, لإقرارهم بذلك كما سيأتي معنا، إنما نازعوه في توحيد الإله المعبود فقالوا: ﴿أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهاً وَاحِداً﴾ ٢ وعلى هذا لا يضرنا كون الرسول ﷺ لم يرد على لسانه لفظ توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية, فإن المعنى كان واردًا

Rujukan halaman ini: عقيدة التوحيد في القرآن الكريم، ص 109 (SanadKitab #11282, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.