Lewati ke konten

Kitab: 'Aqidatut Tauhid fil Qur'an · Pengarang: محمد خليل ملكاوي

Baca halaman 130

  1. حقيقة التوحيد
  2. الضرورة إلى عقيدة التوحيد
  3. الحاجة للتوحيد في الدنيا
  4. فأما بالنسبة للحياة العامة

واما الحاجة للتوحيد في الدنيا:

فأما بالنسبة للحياة العامة:

فإن الحياة لا تستقيم ولا تصلح إلا على أساس الإيمان بالله الواحد وأنه المتصرف الوحيد في هذا الكون، ثم العبودية الكاملة لهذا الإله الواحد، لأن الأرض عندما يحكمها إله غير الله يتعبد الناس تفسد الحياة على ظهرها ويعمها الشر، ولذلك لما دمر الله فرعون علل ذلك بكونه مفسدًا فقال تعالى: ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا بِهَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾ ١، فاستعمل هنا كلمة المفسدين وهي مرادفة لكلمة الكفر والظلم؛ لأن الكفر والظلم أشنع الفساد في الأرض، لا لأنه يضر الله سبحانه، ولكن لأنه اعتداء على عقائد الناس وإفسادها حتى يسلس للطواغيت أن يتحكموا في رقاب العباد وتعبيدهم لهم من دون الله, كما حكى الله تعالى عن قول فرعون لموسى: ﴿لَئِنْ اتَّخَذْتَ إِلَهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ﴾ ٢.

وليست الحياة على الأرض فقط متوقفةً على الوحدانية، بل الكون كله بما فيه ومن فيه لا يستقيم أمره إلا بإله واحد مدبر له: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾ ٣.

Rujukan halaman ini: عقيدة التوحيد في القرآن الكريم، ص 130 (SanadKitab #11282, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.