Lewati ke konten

Kitab: 'Aqidatut Tauhid fil Qur'an · Pengarang: محمد خليل ملكاوي

Baca halaman 149

  1. المنهج القرآني في تقرير عقيدة التوحيد
  2. الفصل الأول: تقرير القرآن للتوحيد بالأدلة الكونية
  3. اشتمال الآيات القرآنية الكونية على دليلي الخلق والعناية
  4. شبهة المصادفة

الشبهة على هذا الدليل:

والشبهة الواردة على دليل النظام هي شبهة المصادفة، وملخص هذه الشبهة: أن هذا العالم كله بما فيه من تناسق وتنظيم وجد بطريق الصدفة من غير إله خالق نظمه, وكل ما نرى فيه من ألوان التناسق كعدد النجوم وأبعادها عن بعضها بحيث لا تصطدم في مداراتها والشمس والقمر وحركتهما في مسارهما, والأرض بوضعها الحالي الصالح للحياة وبعدها عن الشمس والقمر وقشرتها وهوائها ومائها وجبالها, كل ذلك رتب بطريق الصدفة.

وللرد على هذه الشبهة نورد المثال التالي:

لو أن هزة أرضية قلبت صناديق الحروف في مطبعة بها نصف مليون حرف فخلطتها ببعضها, فأخبرنا صاحب المطبعة أنه تكوّن من اختلاف الحروف صدفة عشر كلمات متفرقة، فالمسألة تحتمل التصديق وتحتمل النفي، لكنه لو أخبرنا بأن الكلمات العشر كونت جملة مفيدة لازدادت درجة النفي والاستبعاد, لكننا قد لا نجزم بالاستحالة, ولو أخبرنا بأن الحروف المبعثرة كونت كتابًا من مائة صفحة وبه قصيدة كاملة منسجمة بألفاظها وأوزانها فالاستحالة في هذه الحالة بحكم البديهة.

والمسألة في الكون وأجزائه وما فيها من إتقان وإحكام وعناية أعقد بكثير من مثال حروف المطبعة؛ لأن الحروف هنا جاهزة معبأة في صناديقها.

Rujukan halaman ini: عقيدة التوحيد في القرآن الكريم، ص 149 (SanadKitab #11282, hlm. urut 176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.