Lewati ke konten

Kitab: 'Aqidatut Tauhid fil Qur'an · Pengarang: محمد خليل ملكاوي

Baca halaman 151

  1. المنهج القرآني في تقرير عقيدة التوحيد
  2. الفصل الأول: تقرير القرآن للتوحيد بالأدلة الكونية
  3. اشتمال الآيات القرآنية الكونية على دليلي الخلق والعناية
  4. شبهة المصادفة

قد تم بمحض المصادفة العمياء التي جعلت ذرات هذا الكون تتألف بهذه الصورة العجيبة, إن هذا التصميم يحتاج إلى مبدع ونحن نطلق على هذا المبدع اسم الله"١.

ويحسن أن نختم الجواب عن هذه الشبهة بكلام ابن القيم فيقول: "فَسَلِ المعطل الجاحد: ما تقول في دولاب دائر على نهر قد أحكمت آلاته وأحكم تركيبه وقدرت أدواته أحسن تقدير وأبلغه بحيث لا يرى الناظر فيه خللًا في مادته ولا في صورته, وقد جعل على حديقة عظيمة فيها من كل أنواع الثمار والزروع يسقيها حاجتها, وفي تلك الحديقة من يلم شعثها ويحسن مراعاتها وتعهدها والقيام بجميع مصالحها, فلا يختل منها شيء ولا يتلف ثمارها, ثم يقسم قيمتها عند الجذاذ على سائر المخارج بحسب حاجاتهم وضروراتهم, فيقسم لكل صنف منهم ما يليق به ويقسمه هكذا على الدوام, أترى هذا اتفاقًا بلا صانع ولا مختار ولا مدبر بل اتفق وجود ذلك الدولاب والحديقة وكل ذلك اتفاقًا من غير فاعل ولا مدبر؟ أفترى ما يقول لك عقلك في ذلك لو كان، وما الذي يفتيك به وما الذي يرشدك إليه؟ "٢.

Rujukan halaman ini: عقيدة التوحيد في القرآن الكريم، ص 151 (SanadKitab #11282, hlm. urut 178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.