Lewati ke konten

Kitab: 'Aqidatut Tauhid fil Qur'an · Pengarang: محمد خليل ملكاوي

Baca halaman 228

  1. المنهج القرآني في تقرير عقيدة التوحيد
  2. الفصل الثالث: تقرير القرآن للتوحيد بالقصص القرآني
  3. القسم الثالث: قصتان لغير الرسل من الموجودين
  4. قصة أصحاب الأخدود مع الموحدين

٢- قصة أصحاب الأخدود مع الموحدين ١

هذه القصة أقرب من غيرها لأهل مكة من ناحية الزمان والمكان, فمكان الأخدود الذي أحرق فيه المؤمنون هو نجران الواقعة جنوب الجزيرة, وزمانها كان بعد عيسى وقبل محمد ﷺ وليس بينهما رسول.

ولا شك أن العرب قد يكون عندهم علم بالقصة قبل نزول القرآن, إما لتناقل الأجيال لها أو لسماعهم إياها من أهل الكتاب, إلا أن هذا النقل قد يكون مشوهًا؛ فجاءت هذه السورة تبين أمر هؤلاء.

وتتلخص القصة بأن جماعة من أتباع دين عيسى ﵇ كانوا على التوحيد الخالص لله ويعتقدون أن عيسى بشر رسول, وكانوا قريبًا من عشرين ألفًا، وكان حاكم اليمن آنذاك ذو نواس الحميري وكان يهوديًّا، فملأ الغيظ قلبه لانتشار النصرانية بنجران، فعزم على أن يفتن هؤلاء الموحدين عن دينهم وأن يجبرهم على اليهودية وأن يقولوا بعيسى بقول اليهود، فجهز جيشًا كثيفًا وسار نحو هذا الجزء الشمالي من مملكته وطلب منهم ما يريد، لكنهم امتنعوا وأبوا عليه ذلك الانحراف عن عقيدة التوحيد إلى الشرك والوثنية بعدما ذاقوا حلاوة التوحيد، فأمر جنده فخدوا أخدودًا عظيمًا وأضرموا فيه النار وجعلوا يلقون المؤمنين في النار فرحين بمنظر النار تأكل وتذيب شحومهم حتى قضوا عليهم جميعًا ولم يفرقوا بين كبير وصغير ورجل وامرأة.

وقد خلد الله ذكر هؤلاء المؤمنين الموحدين الذين لقوا الموت في سبيل عقيدة التوحيد ولعن الله الكافرين أصحاب هذه الفعلة الشنيعة، مبينًا في القصة مصير

Rujukan halaman ini: عقيدة التوحيد في القرآن الكريم، ص 228 (SanadKitab #11282, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.