Lewati ke konten

Kitab: 'Aqidatut Tauhid fil Qur'an · Pengarang: محمد خليل ملكاوي

Baca halaman 253

  1. المنهج القرآني في تقرير عقيدة التوحيد
  2. الفصل الرابع: تقرير القرآن للتوحيد بالتذكير بنعم الله
  3. نعمة السمع والبصر

٦- نعمة السمع والبصر:

يقول تعالى: ﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنَ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ ١، ويقول تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ﴾ ٢، ويقول تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ﴾ ٣.

إن السمع والبصر نعمتان عظيمتان من الله على عباده, إذ إن جميع المصالح في الدين والدنيا مبنية عليها، ولذلك يمتن الله على عباده بهاتين النعمتين في كثير من الآيات مبينًا أنه تعالى أخرجنا من بطون أمهاتنا لا نعلم شيئًا ثم رزقنا وسائل العلم المعتمد عليها، وهي السمع الذي نسمع به الأصوات والبصر الذي نرى به المرئيات.

وهذا السمع والبصر إن تعطل عن العمل بأمر الله فلن يستطيع أحد رده لصاحبه, وقد أمر الله نبيه ﷺ أن يقول للمعاندين المكذبين: أرأيتم إن سلبكم الله سمعكم وأبصاركم فهل أحد غير الله يقدر على رد ذلك إليكم؟ فانظر يا محمد كيف نبين الآيات ونوضحها دالة على أنه لا إله إلا الله, وأن ما يعبدون من دونه باطل وضلال, ثم هم مع هذا البيان يعرضون عن الهدى والتوحيد ويتمسكون بالضلال والشرك.

Rujukan halaman ini: عقيدة التوحيد في القرآن الكريم، ص 253 (SanadKitab #11282, hlm. urut 298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.