Lewati ke konten

Kitab: 'Aqidatut Tauhid fil Qur'an · Pengarang: محمد خليل ملكاوي

Baca halaman 269

  1. المنهج القرآني في تقرير عقيدة التوحيد
  2. الفصل الخامس: تقرير القرآن للتوحيد بالأدلة العقلية
  3. المبحث الأول: الكلام على الأدلة العقلية المتعلقة بالله
  4. دليل الخلق والملك

وهذا الرجل المؤمن بالله الذي صدق رسل عيسى جاء من أقصى المدينة يركض ليدعو قومه أن يتبعوا المرسلين بما جاءوا به من التوحيد وعبادة الله وحده لا شريك له، مستدلًا بخلقه على استحقاق خالقه لأن يفرد بالألوهية والعبادة وأن آلهتهم لا تستحق العبادة، قال تعالى عنه: ﴿وَمَا لِي لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ ١ ٢.

والآيات المنبهة لخلق الإنسان نفسه كثيرة كقوله تعالى: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ﴾ ٣، وقوله تعالى: ﴿وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُون﴾ ٤، وقوله تعالى: ﴿فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِق﴾ ٥؛ لأن أقرب شيء إلى الإنسان نفسه, ولو فكر الكافر بأحوال نفسه وعجائبها وتنقله في بطن أمه أطوارًا وخروجه من ضيق الرحم إلى سعة الدنيا، وأكله وشربه ونموه وحركات مفاصلة لأوقعه ذلك على عظيم خطئه وشركه بعبادته غير الله تعالى.

وقد وردت مسألة خلق الإنسان بدليل آخر يأخذ بالألباب في قوله تعالى: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ, أَمْ خَلَقُوا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بَل لا يُوقِنُونَ﴾ ٦؛ لأن البشر لم يخرجوا عن أحد احتمالات ثلاثة:-

أ- إما أن يكونوا مخلوقين من غير خالق أي وجدوا بطريق الصدفة.

ب- وإما أن يكونوا خلقوا السماوات والأرض وخلقوا أنفسهم.

ج- وإما أن يكونوا مخلوقين لخالق واحد.

Rujukan halaman ini: عقيدة التوحيد في القرآن الكريم، ص 269 (SanadKitab #11282, hlm. urut 314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.